كورونا- القصة الكاملة “مقال نال إعجابي”

كورونا القصة الكاملة.

كورونا انفلونزا ليست وباء, كورونا مؤامرة, كورونا وباء الوهم

جذور القصة

يعود أصل قصة كورونا الى قرابة 70 سنة مضت وبالتحديد الى منتصف القرن الميلادي الماضي 1953م عندما تحرشت امريكا بالصين لآخر مرة وبعد ان اصطدمت بجدارها العظيم الذي صد تمددها كما صد المغول من قبل مما اجبرها على الرضوخ وتسليم كوريا الشمالية لهيمنة الصين لتخرج منها امريكا وهي تجر ذيول الهزيمة محملة بجثث جنودها. امريكا لم تتحمل تلك الاهانة الصينية في كوريا الشمالية وبقيت منذ ذاك الوقت وهي تخطط لكيفية هزم هذا العملاق الذي ما زال يكبر يوما بعد يوم ويهدد بابتلاع العالم كله بتسونامي اقتصادي لا أحد يستطيع الوقوف في وجهه.

الخطة

تم قبول الصين الشيوعية في مصاف الدول القوية ” النووية” التي تتمتع بحق الفيتو رغما عن الغرب الرأسمالي و لكن الصين لم تكن قوة عسكرية فقط بل ظهرت بقوة اقتصادية احتلت بها ما لم يستطع الغرب احتلاله عسكريا و لهذا كان لابد للغرب تحت قيادة امريكا من ايجاد وسيلة لكبح تمدد الصين من خلال دعاوي التلوث المناخي و فرض العقوبات الاقتصادية و الجمركية و افتعال الثورة الداخلية التي عساها تكبح الصين و لكن كل محاولاتهم باءت بالفشل و لم تبقى لهم الا خطة واحدة و هي “الوباء العظيم الذي يدمّر الصين” لكن هذا يعتبر مغامرة خطيرة مع دولة عسكرية قوامها مليار و ربع مليار نسمة لذا وجب حشد اكبر عدة و عتاد لمحاولة ارضاخها مجددا .

الوباء الصيني

في عالم مترابط متواصل فيما بينه ومتشابك المصالح لا يمكن الهجوم على قوة عسكرية وعالمية مثل الصين بوباء مفتعل لان ذالك يعني انتحارا عالميا فالصين سترد بكل شراسة على اي هجوم بيولوجي وكل الاسلحة ستكون مباحة يومها لتنتقم مهما كانت العواقب. لهذا وجب التفكير في حيلة لجعل الصين تنهار بوباء لكن دون وباء حقيقي والحل هو ” وباء وهمي”.

وباء الوهم “كورونا”

لقد بصر الغرب بما لم يبصر به العالم وهو الوفيات الهائلة التي تسببها الانفلونزا الموسمية المستجدة بطبيعتها كل عام والتي قد تبلغ أكثر من نصف مليون وفاة. واعتمادا على هذا الرقم الهائل وفي ظل اهمال معظم الدول لتسجيل مسببات الوفيات كالإنفلونزا كان من السهل صدم العالم الذي لا يحفظ الا ارقام كرة القدم بأرقام وفيات انفلونزا موسمية حادة مثل كورونا وتم نسج مؤامرة كورونا وتم التخطيط لها على هذا النحو.

نسج وهم كورونا

تمت عملية نسج هذا الوهم في جيل بأكمله منذ أكثر من 20 سنة من خلال تلك الروايات والمقالات والافلام والمسلسلات وحتى الأغاني مثل اغنية مادونا ” المستقبل” وتمثيلية حفلها الاخير في اسرائيلي. كل هذه الترسانة المعرفية تم استخدامها من اجل زرع اليقين في اذهان الناس بأن وباءً فعليا سيضرب الصين وتحديدا من مدينة ووهان ليعم العالم بعدها. ولم تكتفي الخطة بالدعاية الفكرية والايحاءات السينمائية بل لجأت الى غاية الدراسات الاستشرافية المزعومة مثل مؤتمر ” الحدث 201″ (اكتوبر 2019) الذي تكلم عن وباء عالمي وشيك وكيفية مواجهته وهذا ما جعل المبرمج بيل غيتس يردد ما قاله سنة 2015م عن وباء عالمي يظهر من الصين قبيل شهرين من ظهور كورونا. وفي الحقيقة كل هذه التي اعتقدها الناس تنبؤات وتوقعات لم تكن الا تهيئة للعقل الباطن الجماعي للبشرية الحالية لكي تبتلع وهم كورونا بقشوره ودون مضغه حتى وتتقبل ما تقبلته اليوم بكل سهولة ودون أي تشكيك فيما تعلنه منظمة الصحة العالمية التي شاركت بدورها في وضع اللمسات الأخيرة لهذا الوهم.

التنفيذ.

كانت كبسة زر المؤامرة من خلال الطبيب الصيني الذي أعلن في بث مباشر عن ظهور اعراض غريبة لمرض خطير ومجهول بينما لو تبحث الآن في اعراض الانفلونزا الموسمية في صفحة معهد باستور ستجد انها تتطابق تماما مع اعراض كورونا كوفيد 19 وتتطابق حتى في الفئة العمرية المسنة التي تقتلها بسهولة ولهذا اختفى الطبيب بعد تصريحه ذالك ويبقى السؤال عن انتمائه الحقيقي حسبما سأشرحه في الفقرات الموالية. وبعد صدم الناس بصور الموتى المرعبة سيكون من السهل اقناعهم بأي قرارات مهما كانت قاسية من خلال منظمة الصحة العالمية التي تتحكم في تصريحات معظم الأطباء المشهورين الا قلة قليلة كالبروفيسور ديديي راوول صاحب علاج الكلوروكين.

الفرضيات التمويهية.

كل تلك الفرضيات التي ظهرت بالتزامن مع وهم كورونا كفرضية غاز السارين والكيمتريل وبث الجيل الخامس للنت وتسرّب فيروس كورونا من معهد باستور بووهان لم تكن الا فرضيات تمويهية لو نظرنا في مآلتاها ستأخذنا كلها الى القبول بكرونا كوباء مستعصي جاء بأسباب قاهرة ولا يمكن مقاومته باي طريقة مما يزيد من استسلامنا للأمر الواقع الذي تريده المؤامرة الكورونية.

الوهم المضاد “التنين الصيني يحرق حصان طروادة”

التنين الصيني لم يكن نائما خلال كل هذا الوقت وعرف مسبقا بما يحاك ضده من مؤامرة كورونا بل قد تظاهر بالسقوط في هذا الوهم من خلال بث صور الموتى والمرضى المكتظين في مستشفيات الصين الى ان صدّق الغرب بأنه قد اوقع بالصين فعلا في وهم كورونا وواصل في خطته لنشر وهم كورونا في كل العالم مستخدما كل ترسانته الاعلامية. ولكن الصين استغلت الفرصة لتضرب ضربتها من خلال استرجاع شركات بأسعار رمزية وما ان اعلنت اوروبا عن تفشي كورونا فيها حتى اعلنت الصين بالمقابل انها قد تغلبت على كورونا وبدأت تسترجع نشاطها الاقتصادي وتبعث بطائراتها محملة بمساعدات “صحية” الى أي بلد تريده تاركة اوروبا والغرب عموما يتخبط في وهمه الذي صنعه بيده ويتقاتل على الكمامات الصينية.

وباء قمع, ركود, افلاس, فقر, مجاعة, عزل, تجنيد ,حروب.

لا شك ان اوروبا والغرب عموما قد حاول الاستفادة من وهمه الذي صنعه حتى في بلدانه من خلال قمع واسكات كل المطالب السياسية والاقتصادية التي كانت تغلي بها شعوبها الى غاية عشية اعلان تفشي كورونا. فلا ننسى ان فرنسا مثلا كانت على شفا هاوية مع السترات الصفراء والمتقاعدين واليوم تم اسكاتهم بحجة كورونا وتم التخلص من شيوخها المزعجين بحجة تقديم اولوية العلاج من كورونا للشباب. ولا أمل يظهر حاليا في ظل تعنت منظمة الصحة العالمية الدجالة بأن كورونا وباء له عدة موجات اخرى وهذا ما سيسبب ركودا اقتصاديا غير مسبوق فإلى غاية الآن افلست ربع شركات العالم وفقد ملايين الناس اعمالهم ومصادر رزقهم وهذا ما سيجعلهم يتقبلون أي قرار مهما كان جائرا ومستبدا ضاربا عرض الحائط كل مبادئ الديموقراطية.

سيتضور الناس جوعا وسيقبلون بأي وظيفة تضمن لهم مصدر قوت ولو كانت تلك الوظيفة جنديا في صفوف الجيش. هذا الذي يرمون اليه تجنيد وحشد عسكري غير مسبوق لمواجهة الصين. اذ انه يصعب مقابلة مليار وربع مليار صيني مع مئات الملايين الاخرى لأحلافهم في ظل اوروبا ما قبل كورونا ولكن بعد كورونا سيسارع الشباب للانضمام الى جيوشهم فقط من اجل لقمة عيش وسيتم مساومة الدول الضعيفة في هذا الحشد العسكري بعد تحطيم اقتصادها. اذ ان معظم هذه الدول الضعيفة تتمتع بملايين الشباب الذي سيخرج فاقدا لعمله بعد ازمة كورونا فيسهل تجنيده بعدها ضد الصين واحلافها.

كل هذا سيحصل من خلال عزل الفرد عن مجتمعه واهله ودينه بذالك الحجر المنزلي وحظر التجمعات والاجتماعات بكل اشكالها ومضمونها خاصة فيتم سلخ الفرد من كل انتماءاته الدينية والاجتماعية ويصبح فردا مطيعا للأوامر الرسمية فقط. وهكذا يتم توجيه المجتمع عن طريق ما سموه التباعد الاجتماعي اي تحويل افراده الى روبوتات مجندة ومطيعة. سيصحو العالم على وجه جديد لم يعهده هذا الجيل سيكون وجها اشبه بوجه العالم سنة 1950م وكأن العالم تراجع للوراء بسبعين سنة خلال أشهر فقط. وجه عسكري بامتياز وحشد غير مسبوق.

سنشهد تدخلات عسكرية (سيتم الباسها صفة الأممية) في بلدان تنهار بسبب كورونا وستكون بداية هذه التدخلات في البلدان التي تشهد نزاعات اهلية اليوم كاليمن وليبيا وسوريا ولبنان ونوعا ما السودان والعراق وكل تلك التدخلات ستكون تحت دعاية الصحة العالمية ومحاربة تفشي كورونا.

الثورة العالمية الشاملة

لقد ظهرت في الآونة الاخيرة صحوة مناهضة لوهم كورونا و لا تزال تتزايد يوما بعد يوم و هذا ما قد يعكر على اصحاب المؤامرة الكورونية و يشوش خطتهم فلا يمر يوم الا و يظهر طبيب او بروفيسور ليدلي بشاهدته عن التزوير الذي وقع في المستشفيات حول ارقام كورونا و عن تزوير معطيات كورونا و حجم خطورتها اصلا مشككين بذالك في الدور الخبيث الذي لعبته منظمة الصحة العالمية لتمرير هذه المؤامرة و هذا ما سيعجّل بظهور ثورات شعبية عالمية عارمة رافضة لهذه اللعبة القذرة و قد بدأت تلوح من أمريكا اذ تظاهر آلاف المواطنين ضد وهم كورونا و ما سببته من بطالة. وهنا في هذه الحالة لا يستبعد ان يسارع الغرب باتهام الصين ليفلت من المحاسبة بأغرب تهمة سببت الحرب “تهمة الإيهام بالوباء” وباء الوهم ” كورونا”.

 

حقائق لم نكن نعرفها او لم يخبرنا بها الاعلام عن كورونا

هل ارتفعت نسبة الوفيات العالمية بسبب كورونا؟ الجواب لا. بل سأصدمك لو اقول لك ان الإحصائيات تؤكد ان نسبة الوفيات انخفضت منذ ظهور كورونا.

بين 7/2018-7/2019 كانت نسبة الزيادة العالمية 0.08%

بين 7/2019-7/2020 ستكون نسبة الزيادة العالمية 0.10% حسب التوقعات الاحصائية المصدر – https://www.worldometers.info/world-population/#table-historical

ونفس المصدر لا يضع كورونا ضمن المسببات الرئيسية للوفيات في العالم لعام 2020. .(قد تقول ذالك بفضل الحجر المنزلي)

هل تعرف ان فيروس كورونا اصاب اشخاصا في اوروبا منذ ديسمبر 2019 ولم يطبّق الحظر الا بعد 3 أشهر؟  الطبيب الفرنسي إيف كوهين ” فيروس كورونا المستجد كان منتشرا في فرنسا أواخر شهر ديسمبر الماضي، وذلك بعد مراجعة فحوصات مريض دخل يوم 27 من ذلك الشهر إلى مستشفى في منطقة باريس”. هل هذا يعني ان الفيروس كان مسالما قبل فرض الحجر وأصبح قاتلا بعد اعلانه اعلاميا وفرض الحجر؟

.هل تعرف ان بيلاروسيا والسويد والبرازيل والاكوادور والارجنتين وكوريا الشمالية ودول اخرى لم تفرض الحظر منذ أكثر من شهر وهو ضعف فترة المنحنى التصاعدي كما يزعمون ورغم ذالك لم نسمع بأية نسبة وفيات عالية عندهم ولم نرى مشاهد الموت التي اظهرتها بعض دول اوروبا. قد تقول ماذا عن البرازيل؟ حسنا أكمل القراءة لتعرف الإجابة.

هل تعرف ان نسبة الوفيات بسبب كورونا في الدول التي طبقت الحجر المنزلي وفي اوروبا خاصة كانت أكبر من تلك الدول التي لم تطبقه؟؟؟ ادخل لبيانات احصائيات كورونا واختر اي بلد مما ذكرت وقسم عدد وفيات كورونا على عدد السكان وشاهد الفرق بنفسك مع الدول الاوروبية التي طبقت الحظر.

مثال لإحصائيات يوم 27/04/2020 .

اسبانيا (بالحظر) 46.97مليون نسمة بنسبة وفيات كورونا\عدد السكان= 0.0516 %, الارجنتين (بلا حظر) 44.49مليون نسمة بنسبة وفيات كورونا\عدد السكان= 0.0004 %, نسبة وفيات كورونا في اسبانيا (بالحظر) أكثر من 100 ضعف وفيات كورونا في الارجنتين (بلا حظر)

كيف تفسّر هذا؟؟؟ الحظر المنزلي يحشر الناس ليحتكوا ببعضهم أكثر ويزيد من القلق الذي يضعف المناعة بعيدا عن اشعة الشمس التي تقتل الفيروسات وبعدها يسبب اكتظاظ الناس مرة اخرى في الاسواق والمحلات والوكالات بسبب ضيق وقت الخروج.

ماذا عن البرازيل التي يتكلم عنها الاعلام اليوم؟ في 2020/05/13 تم ترويج خبر وفاة 749 شخص في البرازيل في يوم واحد ولم يخبروا احدا ان البرازيل فيها 209 مليون مواطن وعددهم يساوي قرابة 4 اضعاف سكان فرنسا او ايطاليا و 5 أضعاف سكان اسبانيا. اي انه لو نقسم هذا العدد المذكور خلال 24 ساعة 749 على 5 سنجد ان الرقم صغير جدا على ما سجلته فرنسا وايطاليا واسبانيا في ايامها السوداء حسب زعمهم رغم ان البرازيل لم تطبق الحجر المنزلي. هل رأيت كيف يتلاعبون بالأرقام والنسب.

هل تعرف ان الكمامات الوحيدة التي تمنع مرور الفيروس دخولا او خروجا هي الكمامات من نوع N100 Respirator Mask اي انها تقي من مرور الفيروس بنسبة 100%. أما الكمامات الجراحية والقماشية فلا تحمي اي أحد لا مصاب ولا غيره من أي فيروس واستعمالها مضيعة للجهد والمال فقط لأن الفيروس ينتقل عبر مساماتها بكل سهولة لان حجمه 0.3 ميكرون فقط وينتقل عبر الهواء ولهذا فحتى مسافات الأمان التي زعموها 1.5م غير صحيحة لأن الفيروس ينتقل لأبعد مسافة يصلها دخان المدخّن. ولهذا فإذا لبست كمامة واستطعت شمّ الدخان من بعيد فهذا يعني ان الدخان قد عبر الكمامة لأن حجمه مثل حجم الفيروس 0.3 ميكرون وهذا يعني ان الكمامة التي تلبسها لا تمنع مرور الفيروس.

هل تعرف ايضا ان لبس الكمامة لمدة طويلة يؤدي الى تراكم البكتيريا والجراثيم عليها بعد توفير الرطوبة والحرارة الملائمة لتكاثرها على قماش الكمامة ليتم استنشاقها مرة اخرى الى الرئتين مما يؤدي الى الالتهاب الرئوي فتصبح عرضة لاكتساحها من طرف اي فيروس انفلونزا بما فيه فيروس كورونا.

هل تعرف كم يموت كل عام بسبب الانفلونزا الموسمية والامراض الصدرية؟ الجواب أكثر من نصف مليون شخص (650 ألف وفاة) – المصدر منظمة الصحة العالمية.

 هل تعرف كم شخصا يصاب كل عام بالأنفلونزا الموسمية؟ الجواب أكثر من 50 مليون شخص.

 هل تعرف عدد الذين ماتوا في فرنسا وحدها نهاية 2014 وخلال شهرين فقط بسبب الانفلونزا؟ الجواب 18,000 شخص – المصدر معهد باستور.

 هل تعرف عدد الذين ماتوا في أمريكا سنة 2018 بسبب الانفلونزا؟ الجواب 65,000 شخص.

 هل تعرف كيف يتم تشخيص المصابين بكرونا؟  الجواب بالأعراض فقط وهي اعراض مشتركة مع كل انفلونزا موسمية ” حمى. سعال. الام العضلات. ارهاق ….”

 هل تعرف ما هي التقنية التي تحدد بدقة الاصابة بكرونا كوفيد 19؟ الجواب تقنية PCR وهي غير متوفرة في كل المستشفيات.

ثم ان فيروس كورونا كوفيد 19 فيروس قالوا عنه “مستجد” يعني ان سلسلة ARN تتجدد فيه من شخص للآخر ” لا تنس انهم قالوا ان فيروس الصين ليس هو فيروس اوروبا” إذا يستحيل اكتشاف كل المصابين بكوفيد 19 اعتمادا على نسخة ARN لمصاب اخر حتى لو استعملنا تقنية PCR. وهذا يجعل عدد المصابين بكوفيد 19 أكبر بكثير مما يتم اكتشافه وهذا ما يجعل نسبة الوفيات به ضئيلة جدا تكاد تكون مهملة.

ارتفاع عدد الاصابات مع انخفاض عدد الوفيات يستدعي مراجعة الوصف الذي أطلق على كورونا لأن نسبة تسببه في الوفيات تقلّ يوما بعد يوم ولأنها انفلونزا موسمية لها علاقة بالطقس لا أكثر. فهل نسبة الوباء تقلّ فجأة بهذه السرعة؟

هل تعرف ان 40% من المصابين بكرونا لا تظهر عليهم ايّة اعراض ولا يعرفون حتى انهم مصابون وان 80% من الذين تظهر عليهم الاعراض لا يحتاجون لرعاية صحّية وان 100% من وفيات كورونا كانوا يعانون من مضاعفات صحّية سابقة.

 هل تعرف لماذا كان المسافرون أكثر الناس اصابة بكرونا؟ لأنهم يتعرضون لتغيّر مفاجئ في درجات الحرارة والرطوبة (بإضافة التعب وقلة النوم والغذاء) وهذا هو سبب الاصابة بالزكام الحاد.

 هل يمكن ان تفسر لي كيف اصابت كورونا جنودا معزولين منذ أكثر من شهر في حاملة طائرات فرنسية واخرى امريكية؟ الجواب لأنها زكام برد موسمي عادي.

إذا لماذا تعتبر ان كورونا وباء؟ الجواب لأن الاعلام قرر هذا وتلاعب بتلك الصور والأرقام في اوروبا لترهيب الناس وقمع مطالبهم السياسية والاقتصادية. لا تنس ان فرنسا لم تنجح في قمع السترات الصفراء مدة عم كامل وكادت ان تنهار السلطة الحاكمة لولا كورونا بسبب احتجاجات التقاعد والضمان الاجتماعي واليوم تخلصت من آلاف الشيوخ بحجة ان الشباب اولى بالعلاج من كورونا.

قد تقول وماذا عن الصين؟ الجواب هو ان الصين عرفت مسبقا انها كانت مستهدفة بوهم كورونا وتظاهرت بتفشي الوباء لكي تسترجع شركات بأسعار رمزية وتجعل الغرب يقعون في الحفرة التي حفروها لها والصين اعلنت انها تفوقت على الوباء واستعادت نشاطها الاقتصادي وطائراتها التجارية تجوب الاجواء لوحدها. فهل تصدق فعلا ان أكثر من مليار صيني بقوا في منازلهم دون عمل؟؟؟

لماذا فعلوا هذا؟ لأنهم يريدون بيع لقاح وكسب المال عن طريق اعلان أكبر عدد من الوفيات بكرونا وطلب التعويض المالي لسد عجزهم (وهذا ما يفسّر تناقض ارتفاع الوفيات بكرونا في اوروبا وامريكا وانخفاضها في الدول الفقيرة) ثم فرض نظام عالمي جديد من خلال خفض سعر البترول وتحطيم مصادر رزق الناس بتعطيلهم عن العمل ثم نشر الثورات والفوضى والحروب وما يعقبها من مجاعة وأوبئة حقيقية ثم محو دول بكاملها من الخريطة وتبرير غزوها من طرف الغرب مجددا عن طريق تجنيد العاطلين للحرب القادمة.

لو كان كورونا فعلا وباء لما نفع نصف الحظر اليومي في ظل التعامل بالنقود يدا بيد وتبادل السلع ونشاط الأسواق التنقل بين الاحياء والبلديات والمحافظات والمدن وحتى الولايات ولرأينا عشرات الآلاف من الوفيات بعد شهرين من نصف حظر كلنا نعترف اننا لم نحترمه بصرامة اصلا. نصف الحظر اليومي لا يقضي على الوباء بل يؤخر فقط الكارثة لو كانت كورونا فعلا وباء.

لماذا كانت إنفلونزا حادة اذن؟ لان خريف هذا العام كان حارا نسبيا والشتاء جاء متأخرا ايضا مع قلة الامطار وكان متوقعا ان تكون انفلونزا حادة بسبب هذا التغيّر في الحرارة والرطوبة.

هل تعرف ان عدة علماء فيروسات ومناعة وبروفسورات ودكاترة اطباء متخصصون يطعنون في ارقام المنظمة العالمية للصحة وفي المعطيات والمعلومات التي نشرتها عن فيروس كورونا وفي طريقة انتشاره بل حتى في طريقة الوقاية والعلاج منه وشككوا حتى فيما ان كان الحجر المنزلي يساعد فعلا في تقليل الاصابة بكرونا. اليك بعض ما قاله هؤلاء الباحثون:

البروفيسور الفرنسي ديدي راوول Didier Raoult متخصص في الأمراض المُعدية وعلم الأحياء الدقيقة: ” الكل يكذب حول ارقام كورونا و منظمة الصحة العالمية اجازت دواء مسموما ضد كورونا و ردة فعل العالم ضد هذا الفيروس كانت خاطئة لأنه كان قرارا سياسيا بعيدا عن الجانب العلمي و العلاج بالكلوروكين اظهر نجاعته و سيختفي كورونا نهائيا خلال اسابيع قليلة و هو يفقد خطورته تدريجيا و لن يكون خطيرا عندما يعلنون اكتشاف اللقاح و شهدنا وفيات اخطر سابقا بالأنفلونزا الموسمية دون سماع مثل هذه الضجة الاعلامية و الحجر المنزلي ربما لم يكن الحل الأفضل ” .

البروفيسور الالماني هندريك شتريك Handrik Streak عالم فيروسات متخصص في كورونا: ” المعلومات المروجة في الاعلام عن كورونا خاطئة وأثبتنا بدراسة ميدانية ان الفيروس كوفيد 19 لا ينتقل بالمصافحة وعبر الاشياء ولا ينتقل الا بالعطس او السعال مباشرة من شخص مصاب الى شخص سليم”.

البروفيسور الألماني كلاوس بوكسيل Klaus Püschel. مدير معهد الطب الشرعي في هامبورغ ” ولا أحد مات بسبب كورونا فقط وكل الضحايا المنسوبين لكرونا ماتوا بسبب امراض مزمنة كالقلب ومشاكل اخرى “

الدكتور الأمريكي رشيد بتار Rashid A.Buttar متخصص في الاعتلال العظمي: ” ارقام وفيات كورونا تعرضت للتزوير و التضخيم و تم اصدار اوامر لأطباء في مستشفيات لكي يزوّروا شهادات الوفيات لصالح كورونا و الاطباء يخافون من قول الحقيقة كي لا يتم طردهم او يتعرضوا للسخرية من طرف الناس” .

البروفيسور البريطاني فيرون كوليمان Vernon Coleman طبيب وكاتب: ” الحكومات بالغت في فيروس كورونا والانفلونزا الموسمية تسبب اضعاف وفيات كورونا كل عام ويتم الخلط بينهما لتضخيم كورونا بطريقة بذيئة وصنعوا بهذا دراما كورونا لتخويفنا وللسيطرة علينا “.

الدكتورة الأمريكية ريما لايبو Rima Laibow عالمة مناعة: ” يريدون فرض لقاح مسموم من خلال دكتاتورية منظمة الصحة العالمية حتى يقتلوا الناس ببطء “

الآن مع الفقرة الصادمة و نفاق منظمة الصحة العالمية  و الدول الخاضعة لها

هل تعرف ان 13 مليون نسمة يموتون سنويا بسبب التبغ والكحول وفيروس الإيدز ولم نسمع تهويلا كما سمعناه عن وهم كورونا.

هل سمعتم بحظر عام لمادة التبغ الذي يقتل 8.8 مليون نسمة سنويا؟ لا

هل سمعتم بحظر لمادة الخمر الذي يقتل 3.3 مليون نسمة سنويا؟ لا

قد تقول ان التبغ او الخمر لا يعدي؟ لكن اعداد الوفيات رهيبة الا تستدعي حظرها؟ هل تعلم ان 1.2 مليون يموتون سنويا بسبب دخان المدخنين وهم لا يدخنون؟ هذا دون ذكر الخسائر العلاجية والاجتماعية التي يسببها الخمر والتبغ.

هل سمعت بإعلان حالة الطوارئ والحجر المنزلي بسبب فيروس الايدز الذي يقتل سنويا 1.7 مليون نسمة اضافة الى 35 مليون وفاة سابقة خلال 30 سنة ويحمله اليوم 38 مليون شخص عبر العالم. منذ بداية نشر اخبار كورونا مات أكثر من 600,000 شخص بفيروس السيدا فهل سمعت كلمة عنه في وسائل الإعلام؟ وهل سمعت بفحوصات في المطارات والمعابر والتجمعات تكشف عن الايدز؟ لا

لقد سمعتم فقط ب 200,000 وفاة (معظمها ارقام مزوّرة) سببتها انفلونزا موسمية لن تقتل أكثر مما تقتله كل عام قرابة نصف مليون نسمة. لأن الاعلام ارادكم ان تسمعوا بهذا ونفخه في عقولكم التي تعجز عن البحث والتحري وتبليغ الحقيقة وتبتلع كل وهم لتساقو كالقطعان الى مذابح الفقر والجوع ولأن الانظمة العميلة الغبية تطبق اوامر النخبة العالمية عن طريق اطباء منتسبين لهذه المنظمات دون أي وعي او تفكير واستفسار. سترون هذه الأنظمة كيف تنهار واحدة بعد اخرى بسبب وهم كورونا ويومها ستحاول عبثا استدراك ما لا يمكن استدراكه امام غوغاء جائعة وشباب هائج جاهل منعوه من كشف الحقيقة ولم يدرس خلال أشهر بسبب حجر قهري سبب لهم ازمات نفسية واقتصادية غير قابلة للتصليح. سيندمون يوم لا ينفع الندم وستتخلى عنهم تلك المنظمات الشيطانية كما تخلت عن سابقيهم الذين صدّقوا وهم الارهاب الاسلامي العالمي.

هل تعرف ان 1,500 امرأة تموت يوميا بسبب الحمل والولادة؟ هل يعقل ان يتم حظر الزواج بسبب هذا الرقم الكبير؟

هل تعرف ان عدد ضحايا حوادث المرور يقدّر ب 1.25 مليون قتيل سنويا؟ تصوّر لو يعلنون توقيف المرور بسبب هذا الرقم. ستقول هذا جنون! هذا ما فعلوه بسبب ضحايا كورونا اذ اوقفوا كل اقتصاد العالم بسبب عدد يساوي ربع عدد ضحايا المرور فقط. وهذا ما فعلوه بدول لا تعرف عدد سكانها الحقيقي فضلا على ان تمتلك ارشيفا لمن توفي سابقا بالأنفلونزا الموسمية كي تقارن به ارقام كورونا.

قبل ايام تم اعلان افلاس رُبع شركات العالم بسبب رُبع وفيات انفلونزا موسمية تقتل كل عام بشكل طبيعي أكثر من نصف مليون انسان. اي اننا سنشهد افلاس كل شركات العالم بعد انتهاء الانفلونزا الموسمية الحالية وبداية انفلونزا الخريف المقبل. وبعدها لن تجد الوسيلة لإسماع صوتك واعلان حقيقة كورونا. يومها ستتمنى فقط لو ترجع الى هذا اليوم فقط لتقول الحقيقة بأعلى صوتك او تنشرها على حسابك او تنشر بعض التشكيك في كورونا. يومها ستموت قهرا وكمدا عندما تجد كل ما حولك ينهار وتجد نفسك مكبلا من عنقك ووجهك يجلد بالسياط وانت واقف في حشود تطلب حفنة قمح لتسد جوعك وجوع عيالك. يومها لن يكون لحشد الناس كالعبيد اي خطر من تفشي كورونا لأنه يومها فقط سيستوعبون ان كورونا كانت خرافة وبائية ووهما ومؤامرة.